أخبار وطنية زياد لخضر : هناك مقايضات داخل الائتلاف الحاكم غايتها طمس قضية الشهيدين بلعيد والبراهمي
نشر في 01 سبتمبر 2015 (13:15)
اعتبر الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد خلال ندوة انعقدت لاحياء الذكرى الثالثة لتأسيس الحزب، أن جملة القرارات حكومة الحبيب الصيد ورئاسة الجمهورية، تأتي انصياعا لدوائر خارجية منها صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، الذين يفرضون أسوأ الخيارات الاقتصادية والاجتماعية، على حد تعبيره.
ومن بين القرارات الأكثر خطورة، وفق تصريح زياد لخضر، مشروع قانون المصالحة الوطنية الذي يجسد الانقلاب على الدستور والالتفاف على مسار العدالة الانتقالية، مشيرا إلى وجود مؤامرة على هيئة الحقيقة والكرامة تصب في صالح اللوبيات التي تريد التهرب من كشف الحقيقة.
وأكد لخضر أن الجبهة الشعبية تطالب بسحب هذا مشروع، والدخول في مشاورات مع الأطراف السياسية لايجاد الصيغ الكفيلة لمحاسبة المذنبين وكشف الحقائق ثم الوصول إلى المصالحة في تناغم مع ما ينص عليه الدستور.
وعلى صعيد متّصل، أفاد الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد على صعيد متّصل، أن الغاية من قرارات الحكومة الأخيرة، الحدّ من التحركات الاجتماعية.
كما أشار الى أن هناك طرفا سياسيا في الحكم، عُرف بمواقفه المشبوهة تجاه التنظيمات الارهابية، قائلا إن هذا الأمر يثير الريبة. وأضاف أن هناك مقايضات تحصل داخل الائتلاف الحاكم لطمس الحقائق المتعلقة بملف الشهدين محمد البراهمي وشكري بلعيد، فضلا عن قضايا حارقة أخرى.
نضال الصيد